الأحد، 2 أغسطس 2015

ليبيا_كيري: نبحث دعم خطة الأمم المتحدة في ليبيا

وكالات: أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأحد أنه سيبحث سبل تقديم مساندة أكبر لخطة الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة في ليبيا. وقال كيري إنه: "لا يمكن السماح لمجموعات مفسدة أن تدمر عملية السلام". وكان كيري يتحدث في القاهرة بعد محادثات مع مسؤولين مصريين. والشهر الماضي توسطت الأمم المتحدة في اتفاق مبدئي بين الفصائل المتحاربة في ليبيا بهدف تشكيل حكومة وحدة وإنهاء القتال لكن البرلمان غير المعترف به دوليا ومقره طرابلس رفض الانضمام للاتفاق.

سوريا_لقاء أمريكي روسي سعودي يمهد لاختراق المحرمات في الملف السوري

وكالات: من المتوقع أن تحتل سبل انعاش المسار السياسي للأزمة السورية الحيز الأكبر في اللقاء الثلاثي المرتقب الذي يجمع وزراء خارجية أمريكا وروسيا والسعودية الاثنين في الدوحة. ويعتبر مراقبون أن محادثات كيري ـ لافروف ـ الجبير ستكون مفصلية، ويمكن أن تؤدي لإطلاق تسوية سلمية للأزمة السورية تضمن بقاء الأسد في السلطة خلال الفترة القادمة، بهدف مواجهة مخاطر داعش. ومثلما أطلقت الأزمة السورية شرارة التوترات في المنطقة، فإن حل هذه الأزمة، بتوافق دولي وإقليمي، قد يمثل بداية لحلحلة ملفات باتت مستعصية نتيجة التجاذب الإقليمي. ويرى خبراء أن المقولات التي راجت لفترة حول تنحي الأسد وتشكيل حكومة انتقالية لم تعد ملائمة لتعقيدات الأوضاع في سوريا، لا سيما بعد ظهور عوامل جديدة تتمثل في دخول تركيا عسكريا في المعادلة السورية، وانجاز إيران لاتفاق نووي قد يتيح لها تقديم دعم أكبر لحليفتها سوريا. وفي خطاب ألقاه الأسبوع الماضي أوضح الرئيس السوري أن اي حديث عن الحل السياسي لا معنى له، إن لم يقترن بمحاربة الإرهاب.
وكان المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا دعا في مداخلة حول سوريا أمام مجلس الأمن الاسبوع الماضي إلى مقاربة سياسية جديدة للأزمة السورية. ويرى خبراء أن هذه المقاربة الجديدة ستكون بمثابة اختراق للمحرمات، فمصير الأسد، مثلا، صار يبحث على الطاولة بين الأطراف المتصارعة والمؤثرة في الملف السوري، وكل طرف يبحث عن الثمن الذي يتناسب مع المواقف الجديدة. ومن المعروف أن سنوات الأزمة السورية قد غيرت الأولويات، إذ بات تنظيم داعش المتطرف هو “البعبع” الذي يبث الرعب لدى القوى الإقليمية والدولية على حد سواء. وكان وزير الخارجية الأمريكي، قال، بدوره، في تصريح سابق “يجب أن نغير آليات الوضع في سوريا”.
وأوضح كيري “نريد دمج السعوديين ودمج الأتراك، وفي نهاية المطاف ربما سنرى ما يمكن أن يقوم به الإيرانيون”. واستبق وزير الخارجية السعودي سفره إلى الدوحة بزيارة قصيرة إلى أبوظبي حيث أجرى محادثات تنسيقية مع المسؤولين الإماراتيين. وتحاول روسيا، بدورها، التقريب بين حكومة الأسد ودول المنطقة المعارضة لها وبينها السعودية وتركيا من أجل تشكيل تحالف يقاتل داعش. وكانت مصادر دبلوماسية روسية قد كشفت أن موسكو بعد مفاوضات أجرتها مع واشنطن والرياض، أعلنت عن مبادرة لتشكيل تحالف دولي إقليمي، يضم نظام بشار الأسد ودول المنطقة لمواجهة مخاطر تنظيم داعش. وأضافت أن هذه المبادرة، التي تحظى بدعم سعودي ـ أمريكي، مرحب بها من قبل الأسد، وهو ما يستوجب وضع آليات لتنفيذها على أرض الواقع، ويجعل للقاء كيري ـ لافروف ـ الجبير أهمية خاصة، باعتبار أنه قد ينتقل بهذه المبادرة إلى مرحلة التنفيذ. 
وأكدت هذه المصادر أن المشاورات التي جرت خلال الأسابيع الماضية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، تركزت حول ضرورة القبول ببقاء الأسد على رأس نظامه خلال المرحلة الانتقالية، باعتبار أن سقوط الأسد سيفتح الباب أمام سيطرة الجماعات المتشددة. ويؤكد خبراء أن تحركات موسكو تأتي نتيجة القلق المتزايد من عودة نشاط الجماعات المتشددة في بعض المناطق بروسيا، ناهيك عن الموقف الروسي الداعم للأسد منذ بداية الأزمة. وتشهد العاصمة القطرية الأحد والاثنين جولة مباحثات دبلوماسية بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزراء خارجية في مجلس التعاون الخليجي، كما يلتقي الوزير الروسي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير خارجيته خالد العطية، عدا عن اللقاء الثلاثي الذي يضم وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية.

مصر_ملفات الإقليم المضطرب تحيي الحوار الاستراتيجي الأمريكي المصري

إرم نيوزتستأنف القاهرة وواشنطن "الحوار الاستراتيجي" حول جملة من القضايا بعد انقطاع دام نحو ست سنوات، إذ وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى مصر مساء السبت في مستهل جولة تقوده كذلك إلى قطر ودول في شرق آسيا. وتقيم الولايات المتحدة حوارات استراتيجية مع عدد كبير من البلدان، وهي توفر فرصة للمسؤولين الرفيعي المستوى لدراسة أسس العلاقات الثنائية الرئيسية. وعادة ما تشمل الحوارات عقد جلسات للتباحث حول مجموعة واسعة من القضايا مثل التعاون الأمني، ​​والتجارة، والتبادلات الثقافية، والتنمية الاقتصادية، والإصلاح السياسي، والمخاوف الإقليمية المشتركة. وبحسب تقرير لمعهد واشنطن لداسات الرشق الأدني، فإن الحوارات الاستراتيجية يمكن أن ترسل إشارات قوية في زمن الخلافات السياسية، إذ إنها تؤكد متانة العلاقات الأساسية بالرغم من التوترات القصيرة الأمد، وهذا ما ينطبق على الحالة المصرية الأمريكية.
ويعود هذا الحوار الاستراتيجي بين القاهرة وواشنطن بعد انقطاع نحو ست سنوات وسط  بيئة إقليمية مختلفة جداً، ففي السنوات الست الأخيرة انهارت عدة دول، واستولى تنظيم داعش على مساحات واسعة من سوريا والعراق، وأشعل نفوذ إيران وهيمنتها سلسلة من الصراعات الطائفية في جميع أنحاء المنطقة. وبحسب مراقبين، فإن هذه التطورات أثرت كثيراً على مصر، التي شهدت تغيرات متعددة في النظام، إذ  نشرت قواتها البحرية لحماية مضيق باب المندب من الحوثيين في اليمن التي تدعمهم إيران، واضطرت إلى مواجهة المتشددين المنتمين إلى تنظيم داعش إلى الغرب في ليبيا، والشرق في سيناء. وتسببت هذه التطورات في حدوث التباسات كبيرة في العلاقة الثنائية، فمن جهة، يتشارك البلدان الكثير من الأهداف الاستراتيجية، إذ إن واشنطن والقاهرة تقفان جنباً إلى جنب في محاربة تنظيم داعش، ومواجهة التوسع الإيراني، وتعزيز الاستقرار السياسي حيثما أمكن. ولكن من جهة أخرى، اختلف البلدان كثيراً حول ضرورة الإصلاح السياسي في مصر.
وفي هذا السياق، وبعد إدانة مصر لـ 17 موظفاً أمريكياً يعملون في منظمات غير حكومية داعمة للديمقراطية في حزيران/يونيو 2013، وما أعقبها من أعمال وصفتها واشنطن بـ “القمعية” مارستها حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تراجع حماس واشنطن للحفاظ على العلاقة مع مصر وبرز عداء كبير تجاه مصر في بعض الأوساط. وعلى نفس المنوال، رفضت مصر دعوات واشنطن المتكررة لإقامة حكم يستوعب أكثر التيارات السياسية، معتبرة ذلك وصفة لتمكين جماعة “الإخوان المسلمين”، التي تعتبرها الحكومة المصرية منظمة إرهابية. وقد أرخت هذه الخلافات في بعض الأحيان بظلالها على المصالح الإقليمية المشتركة بين البلدين، خصوصاً مع نشوب الأزمة الأشد بينهما بعد تشرين الأول/أكتوبر 2013، عندما أبقت إدارة أوباما الجزء الأكبر من المساعدة المالية العسكرية التي تقدمها سنوياً إلى مصر، والتي تبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار، “بانتظار حصول تقدم نحو حكومة مدنية شاملة ومنتخبة ديمقراطياً”.
ولسد هذه الثغرات، اقترحت القاهرة عقد “حوار استراتيجي” جديد في أواخر عام 2013، ووافق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على ذلك. ويوحي تأخر هذا الحوار لعامين تقريباً بأن واشنطن ما زالت منزعجة من “مسار مصر القمعي”، حسب وصفها، فضلاً عن التفات الإدارة الأمريكية نحو مسائل إقليمية أكثر إلحاحاً مثل المفاوضات النووية مع إيران ومحاربة تنظيم “داعش”. وفي الأشهر الأخيرة، توصلت الإدارة الأمريكية إلى قناعة بأن مقاربتها الفاترة تجاه القاهرة لم تساهم في تعزيز المصالح الأمريكية الإقليمية ولم تشجع مصر على اتباع مسار أكثر ديمقراطية من ذي قبل. ولذلك، بدأت واشنطن تسعى إلى تحسين علاقتها مع مصر. وقد بدأت هذه العملية في أيلول/سبتمبر 2014،عندما التقى الرئيس أوباما بالرئيس السيسي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وازدادت العلاقات تحسناً في آذار/مارس 2015، مع رفع الإدارة الأمريكية حظرها على المساعدات العسكرية.
وتمثل جلسات الحوار الأخيرة الخطوة التالية في تحسين صورة العلاقة بين البلدين، وتعبر أيضاً عن استراتيجية الإدارة الأمريكية في طمأنة الحلفاء العرب السنة في أعقاب الاتفاق النووي مع إيران. ورغم توقف “الحوار الاستراتيجي” لأكثر من ستة أعوام، بقيت الجوانب الأساسية في العلاقة الثنائية تسير بشكل سليم، فقد استمر التنسيق لمكافحة الإرهاب، وما زالت مصر تمنح الولايات المتحدة امتيازات عبور في قناة السويس وفي مجالها الجوي لإيصال الإمدادات إلى قواعدها العسكرية في الخليج العربي. ونظراً إلى أن خلافات هامة حول سياسات مصر المحلية سوف تستمر لما بعد “الحوار الاستراتيجي”، من المرجح أن تبقى القنوات الأقل علانية لإدارة العلاقة بين البلدين، السمة الأهم بين واشنطن والقاهرة في المستقبل المنظور. ويعكس زيارة وزير الخارجية ومشاركته في الحوار الاستراتيجي رغبة البلدين في التشديد على مصالحهما الإقليمية المشتركة لتخطي الخلافات السياسية التي شابت العلاقة بينهما في العامين الماضيين، وبهذا المعنى، تكمن أهمية الحوار أساساً في تحسين صورة العلاقة بين البلدين، إذ إن الجوانب الأكثر أهمية في هذه العلاقة تُدار بالفعل عبر قنوات أخرى أقل علانية.

اوروبا_لندن وباريس تدعوان لتحرك أوروبي بشأن أزمة المهاجرين

رويترزدعت بريطانيا وفرنسا اليوم الأحد دولا أخرى في الاتحاد الأوروبي لمساعدتهما في التصدي لأزمة متنامية في شمال فرنسا سببها آلاف المهاجرين الذين يحاولون العبور لإنجلترا بشكل غير مشروع وخطير. وأصبح ميناء كاليه الفرنسي مقصدا لأعداد هائلة من المهاجرين الذين يدخلون أوروبا هربا من الفقر والعنف في الشرق الأوسط وإفريقيا. وأثارت محاولات تقوم بها مجموعات كبيرة من المهاجرين يقدر عددهم بنحو 5 آلاف للعبور ليلا عن طريق نفق للسكك الحديدية يربط بين فرنسا وبريطانيا غضب الرأي العام وعطلت بشدة حركة البضائع بين البلدين. وقالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي ونظيرها الفرنسي برنار كازنوف في رسالة مشتركة نشرت في صحيفة صنداي تلغراف "لا توجد حلول سهلة وحل هذه المشاكل ليس بيد بريطانيا وفرنسا بمفردهما".
وتابعت الرسالة "الكثير من الموجودين في كاليه ويحاولون عبور القنال وصلوا هناك عبر إيطاليا واليونان ودول أخرى. ولهذا السبب نضغط على دول أعضاء أخرى وعلى الاتحاد الأوروبي بأكمله - للتعامل مع المشكلة من جذورها". وقتل عدد من الأشخاص في محاولة دخول بريطانيا حيث يعتقدون أن أمامهم احتمالات أفضل لحياة جديدة. وجاء النداء المشترك فيما طرحت بريطانيا - حيث وضعت الأزمة ضغوطا على رئيس الوزراء ديفيد كاميرون للتحرك - تفاصيل عن إجراءات أمنية إضافية جرى الاتفاق عليها مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم الجمعة. وقال مكتب كاميرون إن بريطانيا ستمول زيادة كبيرة في عدد أفراد الحراسة الخاصة الذين يراقبون المدخل الفرنسي لنفق السكك الحديدية الذي يمر تحت البحر. وسيتم استخدام أسوار جديدة وكاميرات مراقبة وأجهزة رصد بالأشعة تحت الحمراء لتحسين الأمن. وزادت السلطات الفرنسية بالفعل عدد أفراد الشرطة في المنطقة. وقال ويلموت في مقابلة مع صحيفة أوبزرفر "لقد أصبح العالم قاسيا على نحو متزايد وعندما نصبح قساة مع بعضنا البعض وننسى انسانيتنا فسينتهي بنا الحال إلى مواقف صدامية".

ليبيا_التايمز:عملية عسكرية دولية مرتقبة في ليبيا ضد داعش

وكالات: ذكرت صحيفة التايمز اللندنية، إن قوات بريطانية بدأت في الاستعداد لتكون جزءً من عملية دولية موسعة، لحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا، وتحقيق الاستقرار في البلاد، وذلك فور قيام حكومة توافق وطني في البلاد.ةوأشارت الصحيفة في عددها، إلى أن أطقم عسكرية من إيطاليا – فرنسا – إسبانيا – ألمانيا والولايات المتحدة، ستشارك في العملية في حالة تشكيل حكومة توافق وطني في البلاد، لافتة إلى أنه سيطلق على القوة المذكورة اسم P3+5 وستسعى لدعم الحكومة الليبية الجديدة، بدعم قواتها الأمنية والعسكرية، وأكدت التايمز أن بريطانيا ستطلب من مجلس الأمن التصويت على قرار دولي، يتيح التدخل للتدريب وتقديم الاستشارات للقوات الليبية، بينما سيكون هناك عناصر من أجهزة مكافحة الاٍرهاب، وقوات خاصة من النخبة البريطانية والأمريكية تعمل مع القوات الليبية التي ستتولى قيادة المعركة على الارض.ىوكشفت الصحيفة أن سلاح الجو الأمريكي والفرنسي سيطلب منهما المشاركة في العملية، مع استبعاد مشاركة البريطانيين في العمليات الجوية، موضحة أن مصدر في الحكومة البريطانية قال: “من الممكن رؤية التحركات مع نهاية أغسطس، فالأمور ستبدأ عمليا قريبا جدا”، بينما ستكون المشاركة الأكبر في العملية لإيطاليا التي ترتبط مع ليبيا بعلاقات تاريخية واقتصادية خاصة، وقد أمدت مصادر بريطانية للصحيفة أن الأمر مرتبط تماما بتشكيل حكومة توافق في ليبيا.

ليبيا_مقتل 5 في اشتباكات بين الجيش ومتطرفين شرق ليبيا

رويترز: قتل 5 أشخاص وأصيب 12 خلال اشتباكات في شرق ليبيا بين الجيش الليبي "القوات الموالية للحكومة الليبية المؤقتة" وجماعات متطرفة، حسب ما أعلنه مسعفون، اليوم الأحد. واندلع القتال، أمس السبت، في بلدة أجدابيا، قرب ميناء البريقة النفطي، وهاجمت طائرة حربية مواقع يشتبه في أنها تابعة لمتطرفين جنوبي البلدة. ولم يتضح إن كان المقاتلون المتطرفون يتبعون تنظيم "داعش" الذي هاجم يوم الجمعة نقطة تفتيش الجيش الليبي على مشارف أجدابيا، فقتل خمسة جنود. وقتل جنديان آخران عندما أرسلت الحكومة تعزيزات، فيما اختفى 15 آخرون منذ ذلك الحين. يذكر أن تنظيم "داعش" يسيطر على مدينة سرت بوسط البلاد إلى الغرب من أجدابيا.

ليبيا_غدا الإعلان عن موعد توزيع الإعانة الماليّة لليبيين في مصر

وكالات: حدّد مكتب شؤون النازحين الليبيين بالقاهرة غدا الأحد للإعلان عن وقت ومكان توزيع الإعانة المالية على الأسر الليبية النازحة في مصر وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الليبية بالبيضاء. وقالت نائب مدير مكتب النازحين بالخارج نيرمين الشريف إنّ سبب تأخر صرف الإعانة كان لأسباب مصرفيّة وإداريّة ولعدم وجود مقرات تستقبل النازحين لتسليمهم الإعانة. وأضافت الشريف أن كافة الجهود تبذل من قبل مكتبهم ولجنة صرف الإعانات ومن سفير ليبيا لدى مصر شخصيا لتذليل كافة الصعوبات التي حل معظمها. يشار إلى أنّ الحكومة المؤقتة قامت برصد مبالغ ماليّة فاقت العشرة ملايين دينار لدعم الأسر النازحة في دولتي تونس ومصر. وكانت السفارة الليبية قد بدأت الأربعاء بتوزيع منحة قدرها 400 دولار لكل فرد مقيم في تونس.

الاكراد الأكراد.. شعب واحد وأربع دول

فرانس 24 - ا ف ب: في إطار حربها ضد "الجماعات الإرهابية"، قامت أنقرة بضرب حزب العمال الكردستاني. هل يمكن اعتبار أن تركيا في حرب ضد جميع مكونات الأكراد؟
من هم الأكراد؟
يتفق المؤرخون عموما على أن الأكراد لهم أصول إيرانية، يتوزعون على أكثر من خمسة آلاف كلم مربع منتشرة عبر أربع دول، ويعتبرون أكبر شعب بدون دولة. نجدهم في شرق تركيا، والشمال الغربي لإيران وشمال العراق وشرق سوريا. كما توجد جالية كردية كبيرة في دول الاتحاد السوفياتي سابقا، وفي أوروبا والولايات المتحدة وكندا. تفيد التقديرات أن عددهم يتراوح بين 20 و40 مليون شخص. وتفيد مصادر أن بين 70 وحتى 90 بالمئة منهم يدينون بالإسلام السني، لكن يوجد كذلك أكراد شيعة خاصة في جنوب إيران والعراق، إضافة إلى الأقلية الإيزيدية التي تستقر أساسا في منطقة كردستان العراقية. ونجد أيضا مجموعة مسيحية، وأخيرا الأكراد اليهود الذين يقدر عددهم بـ25 ألف وهاجروا جميعا إلى إسرائيل والولايات المتحدة في خمسينيات القرن الماضي.
وطن للأكراد؟
نجح الأكراد في العراق وحده في الحصول على إقليم خاص بهم يتمتع بالحكم الذاتي تحت اسم "إقليم كردستان" منذ انهيار نظام صدام حسين في 2003. ويرأس الإقليم مسعود برزاني، وله قوة عسكرية يقدر تعدادها بـ190 ألف جندي. وكردستان العراق يمثل النموذج الذي يطمح إلى بنائه الأكراد السوريون تحت مسمى "روج آفا".
ما هي الأحزاب السياسية الكردية؟
لا يتوحد الأكراد حول حزب واحد، حيث تتعدد المنظمات السياسية في المناطق الكردية. ويوجد في سوريا وحدها 17 حزبا أبرزها الاتحاد الديمقراطي الكردستاني، المتحالف مع حزب العمال الكردستاني التركي الذي يخوض نزاعا مع أنقرة منذ 1984، ويعتبر العدو رقم واحد بالنسبة لأنقرة رغم الهدنة الهشة الموقعة في 2013. دخل حزب العمال الكردستاني في حرب لسنوات ضد تركيا بهدف تأسيس وطن مستقل للأكراد، وله فروع في كل من سوريا، إيران، العراق. تأسس حزب العمال الكردستاني في 1978 بزعامة عبد الله أوجلان، الذي يمضي عقوبة سجن في المعتقلات التركية منذ سنوات، ويعتبر الحزب منظمة شيوعية مصنفة ضمن المنظمات الإرهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتوجد في العراق قوتان سياسيتان، الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يقوده مسعود برزاني ومقره في إربيل، والاتحاد الوطني الكردستاني، وأسسه جلال طالباني، الذي ترأس العراق من 2005 حتى 2014 ومقره بالسليمانية. وتجمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبرزاني علاقات حسنة. فيما يعتبر الحزب الوطني الكردستاني مقربا من إيران.
هل تركيا في حالة حرب ضد الأكراد؟
تركيا ليست في حالة حرب ضد الأكراد، لكنها ضد أكراد حزب العمال الكردستاني، الذي يظل العدو رقم واحد بالنسبة لها. ويقول الصحافي وسيم نصر لفرانس24 بهذا الشأن إن "تركيا تخوض معركة ضد حزب العمال الكردستاني، علما أنها تربطها علاقات مع أكراد كردستان العراق الذين قبلوا بضرب أنقرة لمواقع حزب العمال الكردستاني في العراق". ويضيف أن إربيل، عاصمة كردستان العراق "تتعاون مع أنقرة وإيران منذ عام 2000 ضد هذا الفصيل الشيوعي للمتمردين الأكراد".
هل الحرب ضد الإرهاب هي معركة مشتركة بين كل الأكراد؟
يوجد كل من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني السوري وحزب العمال الكردستاني التركي على الجبهة الأمامية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، إلا أن هذا لا يعني غياب الوجود الكردي ضمن المتطرفين. "فالجهاديون الأكراد ينشطون في العراق منذ عام 2000 في العراق، ويوجدون في الوقت الحالي ضمن صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسب وسيم نصر. ويشير نصر إلى أنه عند محاصرة عين العرب السورية، أو كوباني بالكردية، تحدث تنظيم "الدولة الإسلامية" عن مسؤوله العسكري الكردي المنحدر من حلبجة، والأمر نفسه حصل مع جهاديين أكراد آخرين أثناء المعارك التي دارت في كركوك في شمال العراق في يناير/ كانون الثاني. والغرض من العملية، يوضح نصر، أن التنظيم يريد أن يمرر رسالة مفادها أن "المعارك ليست ضد الأكراد كإثنية، لكن ضد الديمقراطيين والعلمانيين منهم".

ايران_درجة الحرارة تصل إلى 72 بإيران

الجزيرة - ديلي تلغراف: كأن دول الشرق الأوسط لا تكفيها نيران الحروب والاضطرابات التي تأكل بنيها سواء بفعل فاعل أو بصنع أيدي مواطنيها، حتى نفخت فيها وأججت أوارها الطبيعة بلهيب شمسها الحارقة. فقد ارتفعت درجات الحرارة إلى حد كبير للغاية حتى أنها وصلت في إيران إلى قرابة 72 درجة مئوية الخميس الماضي، بينما أعلنت العراق عن عطلة رسمية لمدة أربعة أيام للعاملين بالدولة بعد أن بلغت الحرارة حدا يصعب معها العمل. ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن أنطوني ساغليا، خبير الأرصاد الجوية بشركة أكيو ويذر الأميركية، القول إن موجة الحر التي تجتاح الشرق الأوسط حاليا "بلغت مستوى لا يُصدق، وهو من بين الأعلى التي رُصدت والتي لم أر مثيلاً لها من قبل". وذكرت الصحيفة أن معدلات الحرارة التي سُجلت مؤخرا بمنطقة الشرق الأوسط أقل قليلا من أعلى درجة على الإطلاق، وهي التي رُصدت في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية في الثامن من يوليو/تموز 2003 حيث وصلت آنذاك 81 درجة مئوية (178 فهرنهايتية).
وفي دولة مثل العراق، حثت الحكومة الأهالي على شرب كميات كبيرة من المياه والبقاء في أماكن ظليلة بعيدا عن هجير الصيف اللاهب وسط مخاوف من ضربات الشمس. وتوفي 52 طفلا من النازحين العراقيين خلال الأسابيع الماضية بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى معدلات خطرة. ودعت لجنة المهجرين والنازحين بالبرلمان، الحكومة، إلى استنفار كافة إمكاناتها لإغاثة النازحين بعد هذه الوفيات. وفي العراق نفسه، خرج مئات المتظاهرين إلى ساحة التحرير في بغداد للاحتجاج على انقطاع التيار الكهربائي مطالبين بمحاكمة من سموهم "الفاسدين".

فلسطين_فلسطين: مواجهات في الضفة الغربية بعد يوم دام

وكالات: بعد مقتل رضيع فلسطيني حرقاً على يد متطرفين يهود، ما تزال الضفة الغربية تشهد مواجهات في مختلف أنحائها بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، راح ضحيتها حتى الآن ثلاثة أشخاص بينهم شاب في السادسة عشر من عمره. وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، السبت (الأول من أغسطس/ آب 2015) توتراً شديداً غداة مواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بعد يوم دام شهد مقتل ثلاثة فلسطينيين أحدهم رضيع مات حرقاً بعد إضرام مستوطنين يهود النار في منزلين. وشيع آلاف الفلسطينيين ظهر السبت في مخيم الجلزون الشاب ليث الخالدي، البالغ من العمر 16 عاماً، الذي قتل مساء أمس الجمعة برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات وقعت بالقرب من بلدة بيرزيت في الضفة الغربية. ورفع المشاركون في الجنازة رايات مختلف الفصائل الفلسطينية، فيما أطلق ملثمون النار في الهواء، متوعدين بـ"الثأر". واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان والجيش الإسرائيلي على أطراف المخيم بعد انتهاء الجنازة.
وأكد مصدر أمني فلسطيني لوكالة فرانس برس أن أحداث عدة ومواجهات تقع في عدة مناطق تماس مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية، مثل بيت لحم وعطارة ورام الله، بعد تظاهرات صغيرة انطلقت احتجاجاً على حرق الطفل علي دوابشة وعائلته في قرية دوما شمال الضفة فجر الجمعة. وكانت مواجهات جرت ظهر السبت بين مستوطنين يهود وفلسطينيين في قرية عصيرة الشمالية شمال الضفة الغربية، بينما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بجروح طفيفة في مواجهات ليل الجمعة/ السبت في القدس الشرقية. وفي الوقت نفسه، أطلقت دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي من أجل تجمع مساء السبت في تل أبيب تحت شعار "أوقفوا العنف"، بعد إصابة ستة أشخاص بجروح بطعنات سكين خلال مسيرة المثليين والهجوم الذي أودى بحياة الطفل الفلسطيني. وكتب المنظمون على موقع "فيسبوك": "يجب أن نقول بصوت عال إن التحريض على الكراهية من قبل اليمين المتطرف يقتل". والهجوم الذي قام به "إرهابيون يهود"، كما وصفتهم السلطة الفلسطينية، مستخدمة عبارات نادرة في قسوتها، هو الأخير ضمن لائحة طويلة من العمليات الانتقامية التي يقوم بها اليمين الإسرائيلي المتطرف والمستوطنون. وأعلن مسؤولون فلسطينيون أن المستوطنين نفذوا منذ العام 2004 لغاية اليوم 11 ألف اعتداء، تشمل القتل والحرق واقتلاع اشجار.

تونس_تونس تتسلم 8 مطلوبين من ليبيا

ليبيا الستقبل: أودرت إذاعة محلية بالجنوب الشرقي التونسي أن السلطات التونسية تسلمت، يوم أمس السبت، ثمانية مطلوبين من الجانب الليبي. وقالت إذاعة تطاوين، استنادا إلى مراسلتها في مدينة بنقردان، أن سلطات المعبر الحدودي برأس جدير من جانبها الليبي سلمت ثمانية أشخاص ممن وصفتهم بـ"المتشددين دينيا صادرة في حقهم بطاقات تفتيش إلى الجانب التونسي". ولم تذكر الإذاعة مزيدا من التفاصيل، كما لم تحدد جنسية المطلوبين ولا التهم الموجهة إليهم.

الكويت_بعد 25 عامًا من الغزو العراقي.. هواجس الكويتيين من جارة أخرى

الشرق الأوسط: قبل ربع قرن وتحديدا في مثل هذا اليوم من أغسطس (آب) 1990 أمر الرئيس العراقي السابق صدام حسين جيشه بغزو الكويت في عملية عسكرية استغرقت يومين وانتهت باستيلاء قواته على كامل الأراضي الكويتية في 4 أغسطس. كان من بين أول فرمانات صدام تشكيل حكومة صورية في الكويت برئاسة العقيد علاء حسين لم تستمر سوى خمسة أيام. ففي 9 أغسطس 1990، أعلن صدام «ضم» الكويت إلى العراق باعتبارها «المحافظة 19» للعراق وتغيير أسماء الشوارع والمنشآت بل وحتى اسم العاصمة الكويتية. بموازاة ذلك، تشكلت في الطائف بالمملكة العربية السعودية الحكومة الكويتية في المنفى حيث وجود أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح وولي العهد الراحل الشيخ سعد العبد الله الصباح والكثير من الوزراء وأفراد القوات المسلحة الكويتية. واستمر الاحتلال العراقي للكويت فترة 7 أشهر، لينتهي بتحريرها في 26 فبراير (شباط) 1991 بعد حرب الخليج الثانية «عاصفة الصحراء». وشهدت فترة الاحتلال تلك عمليات سلب ونهب واسعة النطاق شملت جميع مرافق الكويت وبدأت حملة منظمة لنقل ما تم الاستحواذ عليه إلى العراق. كذلك ارتكب جيش صدام الكثير من الجرائم كعمليات الاعتقال والتعذيب والإعدام.
«الشرق الأوسط» تستذكر الأحداث التي سبقت الغزو والدور الذي قامت به السعودية تحديدا خلاله حتى لا تصبح الكويت لقمة سائغة لصدام، وتستشرف كذلك مستقبل العلاقة بين الكويت والعراق بينما لا يزال البلدان يتعاطيان مع تداعيات مغامرة صدام حسين تلك. في كتابه الشهير «سيكولوجية الجماهير» الذي كتبه في عام 1895 يقول عالم الاجتماع الفرنسي غوستاف لوبون إن الجمهور ذا الطبيعة المختلفة وغير المتجانسة (أي تلك التي تنتمي إلى طبقات ومذاهب وعرقيات مختلفة) تحت ظروف معينة وخاصة، يتشكل لديه ما يسمى بالجمهور النفسي الذي يكتسب خصائص مشتركة تمامًا مثل الجمهور المتجانس، وقد تكون هذه الخصائص عامة ومؤقتة وقد تزول بعد زوال الظروف التي خلقتها. وفي الكويت وفي الذكرى الخامسة والعشرين للغزو العراقي حاولت «الشرق الأوسط» أن تغوص قليلاً لفهم «الجمهور النفسي» الذي تشكل منذ تاريخ 2 أغسطس (آب) عام 1990 إلى اليوم لمعرفة ما الذي تشكل وما الذي تبقى من ذلك الجمهور النفسي، وهل هناك خصائص باقية للمستقبل، وما هي نظرة الكويتيين نحو الوضع الراهن والمستقبلي. واستطلعت «الشرق الأوسط» آراء شخصيات مختلفة من المجتمع من أعمار مختلفة وخلفيات مختلفة، وقد لا يزال هناك بعض الشخصيات الذين يعبرون عن شرائح مختلفة من المجتمع لم يتم استطلاعها، إلا أن التعددية الاجتماعية والعمرية للشخصيات التي تم استطلاعها قد تعطي تصورًا ولو بسيطًا عن تأثير الغزو على العقلية والنفسية الكويتية العامة أو «الجمهور النفسي» الكويتي. ومن خلال أعين وأفكار وذاكرة هؤلاء الأشخاص سنعيش الأحداث في الذكرى الخامسة والعشرين للغزو العراقي.
والبداية هي مع المواطن فيصل المضف الذي ينتسب إلى إحدى الأسرة القديمة والمعروفة في الكويت والذي كان يعمل قبل تقاعده في القطاع النفطي الكويتي. فبالنسبة إلى شخص في عمر المضف فإن الأحداث لها تفسيرات أخرى تختلف كثيرًا عن تفسيرات جيل الشباب الذي عاصروا الأحداث وهم صغار في السن. ولا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ إن المضف من الذين بقوا في الكويت خلال احتلال قوات النظام السابق لصدام حسين لفترة طويلة قاربت 3 أشهر قبل أن ينتقل مع أسرته إلى خارجها بعد أن ضاقت الحياة عليهم تمامًا في الكويت وبدأ الهاجس الأمني يزداد عندهم، وخصوصًا بعد تعرضه لموقف صعب أن يتقبله أي رب أسرة عندما حاول بعض جنود الاحتلال أن يأخذوا ابنه الصغير سالم منه. ويحكي المضف بداية الأحداث بقوله: «استيقظت في فجر يوم الخميس الثاني من أغسطس على أصوات تشبه الانفجارات. لم يكن يدور في ذهني حينها أن الكويت تتعرض لأي عملية عسكرية وكنت أستبعد مثل هذا الأمر تمامًا». ولا يختلف المضف في هذا الأمر عن أي من الكويتيين الذين تحدثت إليهم «الشرق الأوسط»، إذ إنه بدا مستحيلاً لهم أن يقوم العراق بغزو الكويت وقد يكون هذا بسبب الإفراط في حسن النية أو في الثقة في الشعوب والدول المحيطة بهم أو لأن الطبيعة النفسية الكويتية بطبعها لا تتوقع حدوث الأسوأ. ومن حسن حظ أو من سوء حظ المضف أن يكون منزله في قلب العاصمة على مقربة كبيرة جدًا من فندق الشيراتون، إذ تمكن المضف من الصعود على سطح منزله لتقصي الأمر والأصوات التي يسمعها. ويضيف: «لقد رأيت مدرعات وآليات عسكرية تجول في الشارع على مقربة من (دوار الشيراتون) عليها أعلام غريبة ليست كويتية أو عراقية، ثم توقفت هذه المدرعات وتم إخراج مدافع متحركة لضرب المباني وتم ضرب مبنى الثنيان، ولا أعلم حقيقة لماذا تم ضرب هذا المبنى، ثم تم ضرب المبنى المجاور لمبنى وزارة الإعلام، وهنا تيقنت أن هناك استهدافا لمحطة التلفزيون والإذاعة في الكويت. ومع ذلك فقد استمر البث لأيام قليلة في البداية دون انقطاع بسبب النقل التلفزيوني المتحرك على سيارات مخصصة». والمضف حاله حال كثير من الكويتيين الذين فوجئوا، إذ لم يكونوا على دراية أو علم بما يحدث، بل إن بعضهم توجه إلى مقر عمله صبيحة ذلك اليوم توقعًا منهم أن الوضع طبيعي في البلاد. وقد لا يتكرر مثل هذا السيناريو اليوم في بلد يدمن أهله مواقع التواصل الاجتماعي إدمانًا تامًا ولا يبقى فيه سر إلا ويتم نشره في أحد هذه المواقع. وسيكون من الصعب أن لا يعلم أحد بحقيقة ما يجرى. وبقي المضف في الكويت حتى توافرت الفرصة له للخروج إلى السعودية ومن ثم إلى البحرين حيث ظل هناك إلى حين تحرير البلاد، إذ كان من أوائل العائدين إليها في اليوم الثاني للتحرير وهو يقود شاحنة محملة بأسطوانات الغاز الذي جاء بها من البحرين بينما يقود زميله القيادي النفطي السابق كامل الحرمي شاحنة مماثلة أخرى بهدف المساعدة في سد نقص غاز الطبخ في الكويت.
وبعيدًا عن الخوض في التفاصيل الأخرى للأحداث فإن الأهم هو الدرس الذي تبقى من تلك التجربة والذي لخصه المضف بالتالي: «منذ واقعة الغزو وأنا فقدت الثقة. كيف يمكن لدولة تتشارك معك في كل شيء تقريبًا أن تغدر وتباغتك وتحتلك؟! والأسوأ من هذا أن هناك دولا أخرى صادقت على ما فعله العراق ووقفت معه». وعند الحديث عن نظرته للمستقبل تبرز ملامح خصيصة من خصائص «الجمهور النفسي» الكويتي، إذ إن المضف وكثيرا مثله يرون أن الأزمة لم تنتهِ وأن الكويت عرضة لفقد الأمن والأمان مجددًا ولكن هذه المرة لن يكون بسبب الاعتداء الخارجي، بل إن الأزمة القادمة ستكون داخلية، إذ إن الدول المحيطة بالكويت وبخاصة إيران قد تسعى لزعزعة الأوضاع الداخلية في دول الخليج من خلال استغلال أبناء الخليج، وهو تمامًا ما تفعله «داعش» في العراق والتي استطاعت أن تغسل عقول بعض الشباب في السعودية والكويت لتحريضهم على أعمال إرهابية. وبالنسبة إلى المضف فإن مستقبل الكويت الآن يكمن في التحالف مع دول الخليج لتحصينها ضد أي اعتداء خارجي، وبسبب الاتفاقيات الأمنية الكثيرة التي تم عقدها وبسبب الوجود العسكري الأميركي في المنطقة من خلال القواعد الموجودة فإن مسألة فقدان الأمن بسبب اعتداء خارجي تضاءلت. ويرى المضف أن هناك خاصية أخرى للجمهور النفسي الكويتي برزت في السنوات الأخيرة الحالية، وهي أن المواطنين الكويتيين عادوا للتراخي والتفاؤل مجددًا ولم يعد هناك أي اهتمام بمستقبل الأمن ولم يعد هناك هاجس وكأن شيئًا لم يكن، وخصوصا لجيل الشباب الذي يبدو أنه في غيبوبة تامة عن أوضاع المنطقة ومستقبلها. ورغم الفارق الكبير في العمر بين المضف والشخصية الأخرى، وهي شخصية عبد المحسن البحر، ذلك الشاب الذي عمل في إحدى شركات الاستثمار قبل أن يبدأ في أعماله الخاصة والاستثمار في العقار، فإن البحر يفكر بنفس الطريقة حيال مستقبل بلاده وقلقه على أمنها وأمانها. ويرى البحر كما يرى المضف أن الغزو الخارجي ليس هو الخطر القادم ولكن الانهيار الداخلي للمجتمع وللنظام هو الخطر الحقيقي، واصفًا ذلك بقوله: «انظر إلى العراق وسوريا وغيرهما من الدول الآن. انظر كيف انهارت بسبب الفوضى الداخلية وتلاعب الكل من الخارج بأنظمتها ومجتمعها. أليس هذا أمرا مقلقا لو أنه حدث في الكويت؟!».
وبالنسبة إلى البحر الذي عاصر الغزو صغيرًا في السن، إذ لم يكن عمره يتجاوز 12 عامًا حينها، فإن «الأمن نعمة كبيرة وثمينة يجب المحافظة عليها ويجب أن يستشعر الجميع وخصوصًا الأجيال القادمة أهمية هذه النعمة وكيفية الحفاظ عليها». ويرى البحر كما يرى المضف أن مستقبل أمن الكويت يقوم على المنظومة الخليجية. ويضيف البحر قائلاً: «دول الخليج تركيبة واحدة ومصير واحد والمفترض أن يضعوا خلافاتهم الصغيرة جانبًا ويتجاهلوا كل الخلافات البسيطة ويتوحدوا أكثر، إذ لم يعد هناك طريق نمشيه سوى طريق الاتحاد الخليجي والوحدة». ورغم أن البحر لم يكن موجودًا في الكويت حين حدث الغزو ورغم حداثة سنه حينها فإنه استشعر أهمية أن يكون للإنسان وطن مستقر وآمن. ويقول: «لقد كنا في ألمانيا حين حدث الغزو وانتقلنا إلى القاهرة للعيش هناك في شقة يملكها أحد الأقارب، ورغم أن السفارة تكفلت بكل شيء وكانت تعطينا مرتبات فإن بقاءك دون وطن إحساس غريب ومزعج. لقد كنت صغيرًا ولكن عندما ترى الجميع حولك متأثرين وعندما تدرك أنك قد لا تعود إلى منزلك وأصدقائك ومدرستك فإن هذا لا بد أن يؤثر في نفسيتك». ومن الأمور العالقة في ذهن البحر هو تدهور حالة جده الصحية بسبب الصدمة التي تعرض لها حين سماعه خبر احتلال الكويت. ويقول: «لم ينطق جدي بكلمة بعد أن سمع الخبر، وظل على هذه الحالة أشهرًا وكان يتحدث بكلمات بسيطة إلى أن مات بعدها، رحمه الله». وعند سؤاله ما إذا كان يحس بأن جيل الشباب يعي ويدرك خطورة حادثة الغزو، أجاب البحر: «لا أعتقد هذا، فهناك شباب إلى اليوم لا يعرفون شيئًا عما حدث. في بعض الأحيان أنظر إلى بعض الشباب الذين يستمعون إلى أغانٍ عراقية حديثة وأقول في نفسي هل تحرك هذه الأغاني فيهم ذكرى الغزو؟! لا أعتقد».
وننتقل إلى شريحة أخرى عاصرت الغزو في الكويت وتألمت منه وتضررت بسببه، ولكن ينظر إليها أنها لا علاقة لها بالأحداث، وهي شريحة المواطنين السعوديين المقيمين بالكويت. وغانم المطيري أحد أبناء هذه الشريحة، فالمطيري السعودي الجنسية مولود في الكويت حاله حال كثير من أبناء جلدته الذين عمل آباؤهم في الكويت طويلاً. وقدم والد غانم إلى الكويت في أوائل الستينات وهو من الفئة التي تحمل إحصاء 1965 ولكن والده لم يكن مهتمًا بالحصول على الجنسية الكويتية حينها. وعمل والده في وزارة الداخلية الكويتية كما لا يزال يعمل اليوم كثير من السعوديين في بعض القطاعات العسكرية أو في بعض المؤسسات والشركات الخاصة. وعندما حدث الغزو كان المطيري البالغ من العمر 20 عامًا وأسرته يقيمون في الوفرة حيث يعمل بعض من أقاربه في شركة «جيتي أويل» التي تحولت لاحقًا إلى شركة «تكساكو» ثم إلى شركة «شيفرون» العربية السعودية. وكانت الوفرة قرية حينها وكان مجتمعها كما يحكي عنه المطيري مكونًا في المقام الأول من السعوديين وبعض العرب وكثير من العراقيين والذين كان أغلبهم من فئة «البدون» الذين لا يحملون أي هوية. وكما هو الحال مع الباقين فإن المطيري وسكان الوفرة فوجئوا بالخبر ولم يكن أحد منهم يصدق أن العراق احتل الكويت. وبعد أيام ما زالت أسرة المطيري وجيرانها غير مستوعبة ما حدث وكان الجميع يقولون إن «المسألة ستدوم أياما بسيطة وستكون مجرد تهويش وستعود الكويت مرة أخرى». ويستذكر المطيري كيف أن قناة الكويت كانت لا تعرض سوى أناشيد وطنية في أول يوم دون أي أخبار حول ما حدث، ثم انقطع البث التلفزيوني وظل المذيع الكويتي يوسف مصطفى يبث بالصوت دون صورة من خلال بثه من عربات نقل تلفزيونية متنقلة بعد سيطرة العراقيين على تلفزيون الكويت. ويقول: «ما زلت أتذكر كيف كان يدعو الجميع إلى الصمود وإلى وحدة الكويت». ولكن ما جعل سكان الوفرة يقلقون ويفكرون في النزوح إلى السعودية هو خروج الحكومة الكويتية إلى الخارج واستسلام الجيش الكويتي حقنًا للدماء. ويقول المطيري: «لقد ظللنا لأيام نترقب ما نفعل. وفي أحد الأيام كان كل جيراننا مجتمعين في المجلس عند والدي ويتحدثون عن الحل، وكنت صغيرا حينها ولكني وقفت وقلت لهم رأيي بكل صراحة، وهو أن بقاءنا هنا يعرض أعراضنا ونساءنا للخطر، وما إن قلت ذلك حتى ساد الهدوء ثم قرر الجميع أن نخرج وجهزنا قافلة من 12 سيارة للخروج إلى السعودية».
وبعيدًا عن الخوض في تفاصيل مأساة المطيري منذ خروجه وحتى عودته وأهله مجددًا إلى الكويت بعد التحرير فإن هناك أمورا لا تزال عالقة في ذهنه؛ أولها هو أنه تم تفرقة مجتمع الوفرة من قبل الحكومة الكويتية بعد الغزو وخرج منها أغلب سكانها. ويقول: «فجأة لم يعد هناك قرية ولم يعد هناك جيران ولم يعد هناك أي شيء لنا واضطررنا حالنا حال غيرنا إلى البحث عن سكن في منطقة أخرى من مناطق الكويت، وهكذا تفرقنا وتفرق جميع أصدقاء الطفولة وانتهت علاقتنا تقريبًا بعضنا ببعض». أما الأمر الآخر فهو عدم الإحساس بالأمان والذي تضاعف بالنسبة للمطيري، إذ إنه إلى جانب عدم الإحساس بالأمان في الكويت، فهو منذ الغزو لم يعد يحس بالاستقرار في الكويت. ولكن المطيري موجود في الكويت لأنه مولود في الكويت ويعمل في القطاع النفطي هنا، وإن كان يعمل تحت مظلة السعودية في المنطقة المحايدة. والمطيري متزوج بكويتية من نفس قبيلته، وأخواله كويتيون من نفس القبيلة، وأصدقاؤه كلهم يعيشون في الكويت. ويصف المطيري حالته: «إلا لحظة تخرجي من الثانوية وأنا لم أكن أحس بأني سعودي، فلقد ولدت وتربيت ودرست هنا وكل أهلي وأقاربي وأصدقائي هنا. لقد كنت كويتيًا لدرجة أني كنت أشجع منتخب الكويت حين يلعب مع منتخب السعودية». ويضيف: «لم أنتبه إلى أني سعودي وأن هناك حواجز زجاجية بيني وبين باقي المجتمع إلا عقب تخرجي من الثانوية وعدم قبولي في كلية الهندسة في جامعة الكويت رغم حصولي على نسبة عالية. وما زلت أحس أني بين مجتمعين ولا أنتمي إلى هذا أو هذا. وفي فترة الغزو رغم بقائنا في السعودية قرابة العام ودخولي في الجامعة هناك فإن أهلي كلهم عادوا إلى الكويت بمجرد أن تم الإعلان عن تحريرها». وكما في حالة البحر والمضف فإن المطيري هو أيضًا يرى أن الكويت عرضة لهزة مستقبلية أخرى بقوله: «لا أحد أعرفه إلا واستثمر جزءا من ماله خارج الكويت وبخاصة في السعودية. ولدى كثير من الكويتيين عقارات في السعودية كنوع من الأمان في حالة حدث شيء. لا أتصور أن هناك أحدا الآن لا يوجد لديه خطة بديلة (ب) في حال حدوث أي اعتداء أمني».
لقد تعمقت في السيكولوجيا الكويتية كما يبدو الهاجس الأمني، وأصبح هناك عدد لا بأس به من الكويتيين يتوقعون الأسوأ، خصوصا أن التاريخ يعيد نفسه ولا تزال الدول الكبيرة حول الكويت غير مستقرة. وتجذرت مسألة احتلال الكويت من قبل قوى خارجية عند كثير من الناس ولكن الكل يشير إلى جهة مختلفة والكل لديه بوصلة مختلفة بحسب خلفيته المذهبية والعرقية والاجتماعية وإن كانوا كلهم كويتيين وإن كانت الكويت أكبر مثال على التعايش السلمي لكل المذاهب الدينية والتيارات الفكرية في منطقة الخليج. وتجسدت نظرية «الجمهور النفسي» للعالم الفرنسي لوبون في رمضان الماضي حين تلاحم المجتمع للوقوف ضد الإرهاب بعد حادثة تفجير مسجد الإمام الصادق، فبحسب النظرية عند تعرض الجميع لظرف عام فإن الشخصيات الفردية تذوب في شخصية عامة كبيرة، وكما يقول في كتابه: «وعندئذ تتشكل روح جماعية، عابرة ومؤقتة دون شك، ولكنها تتمتع بخصائص محددة». وما إن تزُل الظروف حتى تعود الروح الفردية للظهور، وهذا مكمن الخطورة المستقبلية في منطقة تعج بالفوضى السياسية والتهديدات الخارجية والطموحات التوسعية لبعض الدول أو الحركات والتنظيمات العسكرية مثل حزب الله أو «داعش». وقبل نهاية حديث المضف مع «الشرق الأوسط» ختم كلامه بالتذكير بأن تاريخ الكويت مليء بالتهديدات الخارجية، ففي كل 25 إلى 30 عاما يطل شخص ليطالب بالكويت أو يفكر في ضمها أو احتلالها جزئيًا أو كليًا. ولا يوجد أوضح مما فعله عبد الكريم قاسم ومن بعده صدام حسين، ويبقى الأهم كما عبر عنه المضف: «هل تعلمنا شيئًا بعد كل هذا؟! هل أدركنا واستشعرنا الخطر القادم؟! هذا هو السؤال الذي يجب أن نجيب عنه كلنا ككويتيين. ولا أتصور أن جيل الشباب يعي شيئًا من هذا».

ليبيا_تحذيرات من انهيار شبكة المياه في ليبيا

العربي الجديد: تفاقمت الأزمات المعيشية خلال الصيف في ليبيا، وأدى انقطاع التيار الكهربائي والأعمال الجائرة على أنابيب شبكة النهر الصناعي إلى أزمة مياه خانقة في العاصمة طرابلس، ومن إحدى المهام الرئيسية لشبكة النهر الصناعي نقل المياه من الجنوب إلي الشمال. وشهدت العاصمة طرابلس خلال الأسبوع الماضي أزمة خانقة، بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة في الجنوب، وقامت وزارة المياه التابعة لحكومة الإنقاذ الوطني بطرابلس بمعالجة المشكلة في غضون يومين، ولكن حذرت من انهيار شبكة المياه إذا استمر انقطاع الكهرباء، بحسب بياناتها. ويقول مدير إدارة التوعية والإعلام المائي، سليمان عبود سليمان، في تصريحات خاصة لـ "العربي الجديد"، إن الحكومة تسعى إلى إيجاد حلول جذرية لتوفير مياه الشرب، مشيراً إلى وجود عدة تحديات تواجهها، منها وجود توصيلات غير قانونية لمنظومة مياه الحساونة/الجفارة للنهر الصناعي المغذية للمنطقة الغربية والعاصمة. وأكد أن إنتاج المنظومة يتراوح ما بين 950 ألف إلى مليون متر مكعب، منها 350 ألف متر مكعب مهدورة. وأوضح سليمان أن كمية المياه المتوفرة سنويا تبلغ نحو 650 مليون قدم مكعبة موزعة على 6.5 ملايين نسمة، وتعاني البلاد من نسبة عجز كبيرة، حسب سليمان.
ومن جانبها أعلنت وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة التابعة لحكومة الإنقاذ الوطني، دخول الوحدة البخارية الخامسة بمحطة مصنع حديد مصراتة والوحدة الغازية الثالثة بمحطة الزاوية على الشبكة العامة؛ وذلك من أجل زيادة كفاءة الكهرباء وبالتالي المساهمة في حل أزمة المياه. وأكد وزير الكهرباء بحكومة الإنقاذ الوطني نور الدين سالم، خلال مؤتمر صحافي بطرابلس مؤخراً أن العجز الكهربائي الذي تواجهه ليبيا يقدر بحوالي 1840 ميغاوات يومياً، وأن ليبيا تحتاج إلى مليار دولار لتجاوز الأزمة الراهنة. وأشار إلى أن بعض المشاريع التي لم تستكمل كمحطة أوباري الغازية التي ستوفر حوالي 650 ميغاوات، لتغطية الجنوب الذي يحتاج إلى 700 ميغاوات، مؤكداً أن استكمالها سيخفف من الأزمة الكهربائية في البلاد. وانقسمت شبكة نقل الكهرباء في ليبيا إلى شبكات صغيرة منفصلة عن بعضها البعض، من بينها شبكة المنطقة الشرقية؛ وهي مفصولة بالكامل عن الشبكة العامة، كما انفصلت المنطقة الجنوبية والغربية أيضا. وذكر مدير دائرة مشروعات النقل كمال المرابط، بحسب الصفحة الرسمية للشركة على فيسبوك، أن مدينة بنغازي حاليا تعتمد على محطة واحدة "محطة الحديقة"، مما يشكل عبئا وضغطا كبيرا عليها، لافتا إلى أن المحطات المؤقتة تخفف الحمل على محطة الحديقة 45 % وتقلل عملية طرح الأحمال على الأحياء بالمدينة.
يشار إلى أن مناطق وأحياء مدينة بنغازي تشهد انقطاعا متواصلا للتيار الكهربائي لفترات متفاوتة، حيث إن المدينة في الأساس تغذيها 5 محطات إلا أنه نتيجة الاشتباكات توقفت 4 محطات عن العمل، وبقيت واحدة فقط يتم من خلالها مد مدينة بنغازي بالكهرباء. وأنفقت الحكومات المتعاقبة على ليبيا، نحو 20 مليار دينار (14.6 مليار دولار) على توفير الطاقة الكهربائية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، من بينها دعم مباشر في شكل وقود لصالح الشركة العامة للكهرباء ومبالغ مخصصة لتطوير الشبكة العامة ودعم نقدي، لكن عادت الحكومة وطالبت بمزيد من التمويل لاستكمال عمليات الصيانة. وتصرف ليبيا 800 مليون دينار سنوياً لدعم الكهرباء، في حين لا يسدّد المواطنون فواتير الكهرباء منذ اندلاع الثورة الليبية في فبراير/شباط 2011.

ليبيا_الوطنية لحقوق الإنسان تندد بـ'قمع المتظاهرين ضد أحكام الإعدام'

ليبيا الستقبل: عبرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا عن "قلقها البالغ" إزاء "قمع المتظاهرين السلميين الذين خرجوا في مدن سبها وسرت وترهونة وتيجي للتنديد بالأحكام الصادرة عن محكمة استئناف طرابلس بحق رموز النظام السابق". واتهمت اللجنة "تنظيم داعش بسرت والمجموعات المسلحة بسبها وترهونة" بالاعتداء المسلح وبالرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين وكذلك استهداف المتظاهرين السلميين بالاعتقال والاختطاف والتعذيب. وحذرت اللجنة، في بيان صادر عنها، من "مغبة هذه الانتهاكات الصارخة في قمع المتظاهرين وحق التعبير والرأي والتظاهر السلمي والتي أقرتها مبادئ حقوق الإنسان والأعراف والمواثيق الدولية"، وناشدت المجتمع الدولي "التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وفي مواجهة هذه الممارسات المليشياوية والإرهابية التي تتخذ من الإرهاب والخطف والإخفاء القسري منهجا وسلوكا لإسكات الآخرين وقمع حرية الرأي والتعبير وحق التظاهر السلمي" على حد تعبير البيان.
 بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا رقم (69) لسنة 2015 م
بشان القمع المسلح ضد المتظاهرين السلميين بمدن سبها وسرت وتيجي وترهونة
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، وهي تتابع بقلق بالغ ما تقوم به المجموعات المسلحة وتنظيم داعش الارهابي الخارجة عن القانون بمدن سبها وسرت وتيجي وترهونة من قمع المتظاهرين السلميين المنددين بالأحكام الصادره عن محكمة استئناف طرابلس بحق قيادة ورموز النظام السابق. وتؤكد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، أن تلك تنظيم داعش بسرت والمجموعات المسلحة بسبها وترهونة وتيجي بالاعتداء المسلح وبالرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين، وكذلك استهداف المتظاهرين السلميين بلاعتقال والاختطاف والتعذيب، وقد سجلت حالة وفاة طفل تحت التعذيب اعتقل علي خليفة المشاركة بالمظاهرات السلمية بمنطقة أبو هادي بمدينة سرت من قبل تنظيم داعش الارهابي، وكدلك استهداف المتظاهرين السلميين بحي المنشية بمدينة سبها بصاروخ هاون أدي لإصابات وجروح في صفوف المتظاهرين السلميين المنددين بالأحكام الصادره عن محكمة استئناف طرابلس.
وتحذر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، من مغبة هذه لانتهاكات الصارخة في قمع المتظاهرين وحق التعبير والرأي والتظاهر السلمي والذي اقرتها مبادئ حقوق الانسان والاعراف والمواثيق الدولية وتعد هذه الممارسات التي ترتكبها المجموعات المسلحة بحق المتظاهرين السلميين انتهاكا صارخا وممنهجا للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والثقافية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وتناشد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، قسم حقوق الإنسان سيادة القانون ببعثة الأمم المتحدة لدعم بليبيا والوكالة الدولية لحقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية و المجتمع الدولي بتدخل العاجل لوقوف هذه الإنتهاكات و في مواجهة هذه الممارسات المليشياوية والإرهابية التي تتخذ من الاٍرهاب والخطف والإخفاء القسري منهجا وسلوكا لإسكات الآخرين وقمع حرية الرأي والتعبير وحق التظاهر السلمي. وتؤكد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، أن هذه الممارسات تأتي لضرب حالة السلم الأهلي والمجتمعي وتؤثر على الجهود التي تهدف الى المصالحة الوطنية وستدخل البلاد في مزيد من دوامة العنف والقتل وانهيار وتفكك لروابط اللحمة الاجتماعية .
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا
صدر بالبيضاء - ليبيا
السبت الموافق من 1/أغسطس / 2015 م

الخليج_دول الخليج تطالب واشنطن بضمانات إضافية بعد 'الاتفاق النووي'

الحياة: يخطف اللقاء الثلاثي بين وزراء الخارجية في الولايات المتحدة وروسيا والسعودية، الأضواء من الاجتماع الذي يعقده الوزيران الأميركي والروسي مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في الدوحة غداً. ووفق معلومات شبه رسمية سيتناول اللقاء الثلاثي بحثاً معمقاً لـ «الاتفاق النووي» بين إيران والقوى العظمى، إضافة الى مشكلات تراوح بين اليمن وسورية وليبيا والحرب على الإرهاب و «داعش» تحديداً. وذكر أن دول الخليج لا تزال تبحث عن ضمانات إضافية من الولايات المتحدة بعد توقيع الاتفاق. وأكد مسؤول في وزارة الخارجية السعودية لـ «الحياة» أمس، مشاركة الوزير عادل الجبير في اجتماع الدوحة الذي يبحث الوضع في المنطقة. واستبق الجبير سفره إلى الدوحة بزيارة قصيرة إلى أبوظبي حيث أجرى محادثات تنسيقية مع المسؤولين الإماراتيين. وقالت مصادر ديبلوماسية في الدوحة لـ «الحياة»، إن وزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري الذين «سيجتمعون في الدوحة غداً الإثنين في أول لقاء من نوعه بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، سيناقشون قضايا الساعة في المنطقة والعالم، وسيبلورون رؤى التعاون المستقبلي حول كثير من الملفات الساخنة». وقالت المصادر إن الاجتماع «سيناقش قضايا كثيرة بينها الاتفاق النووي مع طهران» وسيطلبون بعض الإيضاحات من كيرى الذي زار القاهرة ليل أمس ويصل الى الدوحة اليوم. ورأت مصادر أخرى أن الاجتماع المشترك الخليجي- الأميركي يأتي في «سياق سعي الجانبين الى تعزيز الثقة، في ظل أوضاع صعبة تعيشها المنطقة العربية، وخصوصاً منطقة الخليج».
ووفق ما يتحدث عنه المسؤولون الخليجيون، سيتطرق الاجتماع الى «الهموم المشتركة بين الجانبين، وفي صدارتها الإرهاب الذي بات مصدر قلق للجميع والوضع في اليمن الذي يحظى باهتمام الجانبين والأوضاع الملتهبة في سورية وليبيا». وقد يوجه الاجتماع الوزاري الخليجي- الأميركي «رسائل عدة في شأن التأكيد على أمن واستقرار المنطقة والتعاون في مكافحة الإرهاب، وتعزيز ما تم ماضياً بإجراءات إضافية تتناول كيفية معالجة القضايا الساخنة في المنطقة والحيز العربي». وفي موسكو، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير «لافروف سيعقد اجتماعاً ثلاثياً مع نظيريه الأميركي جون كيري والسعودي عادل الجبير خلال زيارة عمل لقطر في الثاني والثالث من آب (أغسطس) الجاري». وأضافت أن لافروف سيعقد اجتماعات أيضاً مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير خارجيته خالد العطية. وذكرت «أن لافروف يزور قطر لمناقشة التحركات من أجل السلام في سورية واليمن وليبيا والتحالف الدولي ضد تنظيم داعش والاستقرار في منطقة الخليج والعلاقات الثنائية بين روسيا وقطر.
وأجرى كيري لقاءات غير رسمية في القاهرة أمس وسيلتقي اليوم نظيره المصري سامح شكري في «حوار استراتيجي» الذي سيُعقد للمرة الأولى منذ 2009 إثر إعلان الولايات المتحدة أنها سلمت مصر ثماني مقاتلات «أف 16» تم استعراضها في سماء العاصمة أمس، وهي الأولى بعدما رفعت واشنطن أواخر آذار (مارس) الماضي التجميد الجزئي عن استئناف مساعدتها العسكرية. وقال ديبلوماسي أميركي يرافق كيري لوكالة «فرانس برس» أمس، إن الوزير «سيحاول الإجابة عن كل الأسئلة التي لا تزال تراود وزراء الخارجية، على أمل أن يكونوا راضين ولضمان أن يدعموا مواصلة جهودنا». وأشار إلى أن كيري «سيبحث أيضاً في النزاعين في اليمن وسورية»، لكنه لم يتحدث عن مسألة محاربة الإرهاب، وهي حكماً ستكون حاضرة، خصوصاً بوجود التعاون الأميركي الخليجي في الحملة الجوية.
وفي طهران نقلت وكالة «أنباء الجمهورية الإسلامية» الإيرانية عن علي أكبر صالحي كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي قوله أمس إن البرلمان لا يملك سلطة على الاتفاق النووي الذي وقع مع القوى الدولية الشهر الماضي. واضاف: «ليس صحيحا على الإطلاق أنه يتعين على الحكومة أن تعرض على البرلمان أي اتفاق تريد توقيعه مع دولة أجنبية». وفي إشارة إلى الاتفاق النووي قال صالحي «خطة العمل الشاملة ليست اتفاقية او معاهدة دولية وأنا لا أعرف تحت أي تعريف يجب أن تحال على البرلمان». وبدأ متشددون في البرلمان الإيراني والمؤسسة الأمنية الهجوم على الاتفاق بعد أيام من توقيعه لكن تعذر عليهم إقناع المرشد علي خامنئي بسحب تأييده الحذر للاتفاق. ويتعرض الاتفاق كذلك لتهديد في الكونغرس الأميركي حيث مازال أمام المشرعين مهلة حتى 17 أيلول (سبتمبر) لقبول الاتفاق أو رفضه. ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو بأعضاء في مجلس الشيوخ لمناقشة الدور الرقابي للوكالة على البرنامج النووي الإيراني.

ليبيا_بريطانيا تدرس المشاركة في عملية عسكرية بليبيا

ليبيا المستقبل: ذكرت صحيفة "التايمز" اللندنية أن بريطانيا تدرس إرسال مئات من جنودها في مهمة عسكرية بليبيا. وأضافت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم السبت، أن هذه المهمة تتنزل في إطار عملية عسكرية يجري التخطيط لها لمكافحة تنامي التهديدات الإرهابية في ليبيا، وستكون مشروطة بطلب مساعدة تقدمه حكومة الوحدة الوطنية المتوقع انبثاقها عن الحوار الليبي للأمم المتحدة. وأشارت التايمز إلى أن المشاركة البريطانية ستكون جزءاً من قوات أمريكية وإيطالية وإسبانية وفرنسية وألمانية، فيما يتوقع أن تشارك الولايات المتحدة الأمريكية بالدعم اللوجستي والاستخباري دون أن ترسل جنودا للمشاركة في العمليات البرية.

ليبيا_السيد عبدالله عبدالقادر الهوني في ذمة الله

بسم الله الرحمن الرحين
{انا لله وانا اليه راجعون}
ببالغ الاسى وعميق الحزن تنعى اسرة تحرير صحيفة ليبيا المستقبل وفاة المغفور له باذن الله (عبدالله عبدالقادر الهوني) الذي وافاه الاجل في مدينه روما بعد اصابته بمرض عضال لم يمهله كثيرا، نرجو له المغفرة ولذويه الصبر والسلوان.
ليبيا المستقبل

ليبيا_الصراع القبلي في ليبيا: التبو يطالبون بتحقيق دولي

وكالات: طالب رئيس التجمع الوطني التباوي في ليبيا، آدم رامي، بـ"فتح تحقيق دولي محايد لكل الجرائم التي تعرض لها التبو، من قتل ودمار وتطهيرعرقي منذ 1969 إلى ما بعد ثورة 17 فبراير، وتقديم المتورطين إلى العدالة" على حد تعبيره. وبحسب رامي، فإن "الهدف هو الوصول إلى الحقيقة، وعند التأكد بأن أشخاصاً بعينهم متورطون في تطهير قبيلة التبو، سيعمل على تقديمهم للعدالة المحلية والإقليمية والدولية". وأضاف أن التجمع التباوي "وثق كل الجرائم التي يتعرض لها التبو، وأن هناك تطهيراً عرقياً بدأ بعمليات قتالية ضد أبناء القبيلة، وقصف الأحياء بالمدفعية الثقيلة والدبابات، وهو ما يرتقي لجرائم ضد الإنسانية"، موضحاً أن "التجمع يرسم سياسات قبيلة التبو في إطار وحدة وطنية جامعة، تحث كل الأطراف على نبذ العنف، والجلوس للحوار، وبناء الدولة، وأن يتخلوا عن لغة الكراهية والحقد". وحثّ رامي "عقلاء قبيلة الزوية، على ألا يساهموا في تأجيج الموقف، وأن الأوطان تبنى بالاستقرار، وليس بالحروب، وأنهم يدعوهم للجلوس والحوار، على أسس وقواعد تحقّق مطالب كل الأطراف لإنهاء الاقتال ببلدة (الكفرة)".
وتدور اشتباكات قبلية بين التبو والزوية في بلدة الكفرة جنوبي ليبيا، منذ الأسبوع الماضي، خلفت عدداً من القتلى والجرحى ما بين الطرفين. وكان القتال بين القبيلتين، قد بدأ في 12 شباط/ فبراير من العام الماضي في المدينة القربية من حدود ليبيا مع كل من تشاد والسودان ومصر، وخلف أكثر من 136 قتيلا وعشرات الجرحى، بحسب إحصاء وزارة الصحة الليبية.

االدنمارك_الدنمارك شنت غارات ضد داعش أكثر من 5 دول عربية مجتمعة

سي إن إن عربية: قال فريد زكريا المحلل السياسي ومقدم برنامج GPS على شبكة CNN إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" يعتبر خطرا وجوديا في المنطقة التي تحيط به، متسائلا عن الدور الذي تقوم به الدول العربية في التحالف الدولي ضد هذا الخطر. وأوضح زكريا: "الحقيقة الغريبة أنه وفي الوقت الذي يعتبر فيه داعش خطرا وجوديا لمن حوله، فإن من حوله على ما يبدو لا يقومون بشيء حيال ذلك، فالأردن والسعودية والبحرين والإمارات شاركوا في العمليات العسكرية ضد التنظيم في سوريا ولكن أنظروا حجم مساهمتهم." وتابع قائلا: "أمريكا أطلقت أكثر من 2092 غارة ضد داعش في سوريا بحسب الجيش الأمريكي، في الوقت الذي أطلق فيه الحلفاء العرب مجتمعين 108 غارات، وبحسب تقديرات منظمة الحروب الجوية فإن الدنمارك أطلقت 109 غارات أي أكثر من الغارات التي شنها التحالف العربي مجتمعا، وهولندا شنت 180 غارة ضد تنظيم داعش." وأضاف: "المملكة العربية السعودية تعتبر أكبر سوق للمعدات الدفاعية الأمريكية في العالم بحسب تقرير الـIHS السنوي عن الدفاع الأمريكي، وفي العام 2015 فإن واحدا من بين سبعة دولارات تنفق على استيراد المعدات العسكرية ستكون من السعودية بحسب توقعات الـIHS." وأردف قائلا: "السعودية والإمارات استوردتا معا معدات دفاعية أكثر مما استورده غرب دول أوروبا مجتمعة، في حين أن مصر التي لها أكبر قوة جوية في المنطقة بحسب الـIHS إلا أنها للآن قامت ببعض الغارات ضد داعش في ليبيا فقط ولم تشن أي غارات على التنظيم في سوريا."
وحول الدور التركي في القتال ضد داعش، قال زكريا: "تتصدر الأخبار التي تردنا من الشرق الأوسط عن دخول تركيا في الحرب ضد داعش والسماح للطائرات الأمريكية باستخدام قواعدها الجوية كنقطة لإطلاق الهجمات، في الوقت الذي ستحاول فيه الدولتان خلق منطقة لا يتواجد فيها عناصر تنظيم داعش بشمال سوريا، كل هذا رائع ولكن وكما أغلب الأمور في الشرق الأوسط فإن الحقيقة أكثر تعقيدا، فتركيا وخلال أولى الضربات الجوية لها يبدو أنها تستهدف المقاتلين الأكراد في العراق بما فيهم هؤلاء الحلفاء في الحملة ضد داعش، لماذا؟" وأردف قائلا: "الجواب هو ببساطة الخوف من الانفصاليين الأكراد داخل تركيا إلى جانب اختلاف أنقرة مع ميليشيات كردية في مناطق أخرى بالمنطقة، وبحسب مراقبين فإن الدافع الآخر لتركيا هو المكاسب السياسية داخل البلاد، فحزب الرئيس رجب طيب أردوغان فشل في الفوز بأغلبية في الانتخابات الأخيرة وذلك لأول مرة منذ سنوات الأمر الذي أجبره على البحث عن أحزاب أخرى لتشكيل تحالف، وغارات أنقرة من الممكن أن تشعل مدا قوميا حوله ما يسمح له بالدعوة لانتخابات أخرى للحصول على أغلبية، ولكن السؤال ماذا لو حصل ذلك بالفعل ونال أردوغان أغلبية في الانتخابات؟ جواب بعض المراقبين هو أن معدل الغارات والضربات الجوية سينخفض حالما تؤدي الهدف منها على الساحة السياسية الداخلية."

ليبيا_المخزوم: العودة للحوار مشروطة بتعديل مسودة الاتفاق

وكالات: أعلن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، السبت، تمسكه بـ"ضرورة النظر في التعديلات التي يقترحها على مسودة اتفاق ترعاه الأمم المتحدة حول عملية السلام في ليبيا قبل العودة للمشاركة في الحوار". وقال صالح المخزوم نائب رئيس المؤتمر الوطني العام، في مؤتمر صحافي في طرابلس، إن "المؤتمر عازم على المضي بالحوار ضمن المعايير التي كنا نتحدث عنها". وأضاف المخزوم أن بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا "ستتصل بنا في الأيام المقبلة لتقدم طرحا جديدا يساعد في الاستمرار بالحوار عبر النظر في الملاحظات التي يرى المؤتمر ضرورة بحثها لتحقيق توازن". جاء إعلان المؤتمر عقب مشاورات في العاصمة الجزائرية جرت الجمعة بين ممثلين عن المؤتمر الوطني العام ورئيس بعثة الامم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون.
وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فوضى أمنية ونزاعا على السلطة تسببا بانقسام البلاد الصيف الماضي بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة. وفي 11 تموز/يوليو وقعت أطراف ليبية بينها البرلمان المعترف به في منتجع الصخيرات في المغرب بالأحرف الأولى على اتفاق "سلام ومصالحة" يفتح الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكن ممثلي المؤتمر تغيبوا عن الحضور. ورفض المؤتمر التوقيع على اتفاق المغرب بحجة أن التعديلات التي طلبها لم تؤخذ بعين الاعتبار، بينما طالب تحالف "فجر ليبيا" المسلح الذي يسيطر على العاصمة منذ عام بحوار داخل ليبيا من دون وساطة أجنبية.

ليبيا_معسكر تدريبي للهلال في تونس استعدادا لـ'شمال أفريقيا

ليبيا المستقبل: حلت بعثة فريق الهلال الليبي بتونس لإجراء التحضيرات اللازمة لإقامة معسكر تدريبي يستمر حتى العاشر من هذا الشهر بقيادة المدير الفني ناصر الحضيري. ويأتي المعسكر التدريبي في تونس استعدادا لمشاركة ممثل الكرة الليبية، فريق الهلال، في بطولة شمال أفريقيا للأندية التي ستنتظم بالمغرب من 13 إلى 19 أغسطس الجاري، بمشاركة أندية الأفريقي التونسي حامل لقب البطولة في مناسبتين والإسماعيلي المصري والرجاء البيضاوي المغربي المستضيف في أول ظهور لهما في البطولة. ويتزامن معسكر الهلال مع معسكر مماثل لفريق الفتح السعودي في تونس بقيادة ناصيف البياوي. ومن المنتظر أن يخوض الفريقان، الهلال والفتح، مباراة ودية، يوم الجمعة.

ليبيا_طبرق.. متظاهرون يطالبون بإعدام سيف الإسلام القذافي


ليبيا المستقبل: خرجت، اليوم السبت، مظاهرة في مدينة طبرق رفع خلالها المشاركون شعارات منادية بتنفيذ حكم الإعدام في سيف الإسلام القذافي ورموز نظام والده الذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام. وقالت مصادر إعلامية من المدينة أن المتظاهرين تجمعوا بساحة الشهداء بعد يوم من قيام عشرة أشخاص، كانوا على متن ثلاث سيارات، برفع صور سيف الإسلام القذافي وأعلام خضراء اللون قبل أن تتم مهاجمتهم بالحجارة من طرف شباب آخرين. وأدى الهجوم إلى تدخل الأمن لحمل أحد المشاركين إلى المستشفى بعد إصابته بجروح، فيما تم تحطيم زجاج السيارات.

ايران_أنجب أكثر تصبح أسعد'.. خطة إيران لمضاعفة سكانها قبل 2050

"زهرة واحدة لا تصنع ربيعاً، أطفال أكثر، حياة أسعد"، عبارات تحملها إحدى الملصقات في طهران، تظهر صورة أب مبتسم مع أولاده الأربعة وابنته، وهم يركبون دراجة هوائية. من خلال هذه الشعارات إضافة إلى إصلاحات تشريعية، تسعى الجمهورية الإسلامية إلى إقناع الناس بالإنجاب، في الوقت الذي تسعى فيه الدول النامية الأخرى إلى تخفيض عدد المواليد، فطهران تهدف إلى مضاعفة عدد السكان إلى 150 مليون بحلول 2050، بحسب ما قالته صحيفة "تلغراف" البريطانية.
الدافع وراء هذه الحملة هي تراجع معدلات الخصوبة وارتفاع معدلات الطلاق حتى باتت نسبتها قريبة من نسب الدول الأوروبية العجوزة. ورغم أن الدولة تعد دولة إسلامية إلا أن نحو ثلث الزيجات في طهران تنتهي بالطلاق، فيما انخفض عدد المواليد لكل امرأة في سن الإنجاب، من 7 في عام 1980 إلى 1,8 عام 2014. يذكر أنه في العقد الأول بعد الثورة الإسلامية في 1979، شهدت إيران طفرة في عدد المواليد، حيث أصبح السكان أكبر عدداً وأصغر سناً.
اليوم، تعد إيران أحد الدول الشبابية بالمعايير الغربية، إلا أن معدل متوسط عمر السكان بدأ بالزحف إلى الأعلى، كما أن النمو السكاني السنوي الأن نحو 1% بينما كان نحو 4% عام 1980.
رسم بياني يوضح معدلات النمو السكاني في إيران..
نقص في إنجاب الأطفال
ويعاني الشباب الإيراني من الأزمة الاقتصادية، والتي ببساطة تمنعهم من إنجاب أطفال. شيرين وحسين، زوجان في الربيع الثاني على وشك الوصول إلى الثلاثين، بدون أطفال، بل تقريباً بدون أصدقاء. تقول شيرين "تقريباً وسط الأزواج الذين أعرفهم، هناك زوج واحد فقط من لديه طفل، بالنسبة لي فإن المسؤولية هي كلمة السر للحصول عى الأطفال، من الجيد إنجاب أطفال، لكن ليس الأن، ليس في هذا المجتمع، ليس في إيران، الظروف الاجتماعية والاقتصادية ليست على ما يرام". تخوفات شيرين تذهب أبعد من مجرد الكفاح لأجل الحصول على حياة كريمة في دولة أنهكتها العقوبات وسوء الإدارة والفساد، بل هناك أيضاً التسلط الخانق من جانب الدولة.
التضييق
تقول شيرين بعدما أشارت على قناة "بي بي سي" فارسي على شاشة التلفاز، "أنظر، نحن نشاهد بي بي سي فارسي، لكن إذا كان لدينا طفل في المدرسة، لن يكون بمقدور الطفل أن يقول أننا نشاهد بي بي سي في المنزل". وبالرغم من أن الأطباق اللاقطة غير قانونية، فإنها منتشرة في طهران، وتعتري النظام الإيراني القلق تجاه قناة "بي بي سي" فارسي، والتي يحاول النظام التشويش علي إرسالها، ولكن رغم ذلك، فإن الملايين من الإيرانيين يقومون بتشغيلها يومياً. تقول شيرين "ولدنا مسلمين، لكننا لم نعش كمسلمين دائماً، في المدرسة، سيجبر طفلنا على اتباع سلوك معين هم يريدونه، هناك تناقض في مجتمعنا، أعتقد يمكننا الحصول على أطفال عندما نشعر أن ما نقوله في المدرسة والبيت مثل بعض، يمكننا إنجاب أطفال، عندما لا نكون مجبرين على ارتداء أقنعة على وجوهنا". وتمرر السلطة الأن قوانين جديدة لتشجيع الإيرانيين على الإنجاب، فقانون رقم 446 حالياً يناقش أمام البرلمان، والذي بمقتضاه سوف تمنع عملية منع الحمل، وإنهاء دعم الدولة لتنظيم الأسرة.
قوانين ضد العازب
في الوقت نفسه، فإن من شأن "احترام القانون"، أن يجبر القطاع العام والخاص للتمييز ضد العازب في سوق العمل، فالمادة 9 تقول إنه على الحكومة والشركات تعيين العازب في حالة غياب المؤهلين من المتقدمين فقط. وكذلك ثمة قانون آخر يفرض على الراغبين بالطلاق التقدم لأخذ المشورة، وتقول بارنيان جافام، رئيسة الإرشاد الاجتماعي وأحد مكاتب الاستشارات، أن الهدف الرئيسي من القانون هو تقليل أعداد الطلاق. تضيف جافام "من الواضح أن وضع العراقيل أمام الطلاق، سوف يوفر الوقت حتى يزول الحزن والغضب بين الزوجين، والعودة إلى حياة طبيعية، عندما المرء غاضباً يتخذ قرارات خطرة، منها الطلاق، ولكن عندما يتاح الوقت له بوضع العراقيل أمام الطلاق، فإنه يعود لحياته الطبيعية مجدداً ويحب شريكته مرة أخرى، خصوصاً إذا كان هناك أطفال". تقول جافام أن الدولة سوف تقوم بتقديم مشورة إجبارية قبل الزواج، وتضيف "هل هناك أحد يستطيع القيادة بدون رخصة؟"، وتتساءل "كيف لنا أن نأمل في حياة جيدة بدون دورات تدريبية مناسبة حول الحياة الزوجية ؟"